672san



 

animat




 



اعتذر لكل الأصدقاء وزوار مدونتي الكرام




animat

4060300003913170000342818

مجموعات Google

اشتراك في دفاتر التدوين

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

glitte

الصحافة المطبوعة والصحافة الرقمية دراسة مقارنة-3-

كتبها يحي أوهيبة ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 11:50 ص

إعداد : الإعلامي / ناجى السنباطى

230131

المبحث الثانى: الصحافة الرقمية:

لصحافة الرقمية(صحافة الويب أو التدوين )

كما عرضنا للصحافة المطبوعة نعرض لنوع جديد من الصحافة وإذا قلنا أن الصحافة المطبوعة مجالها الورق والحبر والطابعة فالصحافة الرقمية مجالها الواقع الافتراضى أو مايسمى بمنظومة الويب وقد يطلق عليها  الصحافة الإلكترونية التى تعتمدعلى شبكة الويب وإذا كان ماينشر على الشبكة يشمل العديد من المسميات التى يمكن أن يندرج تحتها مصطلح الصحافة مثل المنتديات والمواقع والنسخ الإلكترونية للصحافة المطبوعة والمدونات  إلاأن أقربها لمصطلح الصحافة الإلكترونية هى المدونات وسنعرض لمفهومها ومجالها وتأثيرها وأخلاقياتها والقيود المفروضة عليها.
 أولا : البداية:الدواوين
يعتقد البعض أن المدونة ترجع عربيا إلى نظام الدوواين  فى بداية الدولة الإسلامية(عصر الخلفاء الراشدين )
و الدواوين جمع “ديوان” والديوان يعنى السجل الذى يتم فيه تدوين الأعمال والأموال والقائمين بها أو عليها ، أو على حد تعبير الماوردى فى الأحكام السلطانية : والديوان موضوع لحفظ ما يتعلق بحقوق السلطنة من الأعمال والأموال ومن يقوم بها من الجيوش والعمال ، ثم أطلقت الكلمة أيضاً من باب المجاز على المكان الذى تحفظ فيه السجلات ويجرى العمل بها .

وقد اختلف الباحثون فى أصل هذه الكلمة ، فذهب البعض إلى القول بأنها ترجع إلى أصل فارسى ومنهم العلامة ابن خلدون فى مقدمته ، بينما يعود بها البعض الآخر إلى أصول عربية ، من دَوّنَ الشىء أى : أثبته ، على حد قول ابن منظور فى لسان العرب أخذا عن سيبويه .

ومن ذلك التعريف اللغوى والتاريخى بالدواوين يمكنناً الوصول الى العلاقة بين الدواوين والمدونات فكلاهما وسيلة لتدوين او حفظ جميع الاحداث التى تجرى فى عصر ما .

مع الفرق بين المدونات والدواوين , فقد كانت الدواوين تستخدم لتدوين شئون الدولة الاسلامية ولم تكن متاحة لعامة الشعب ان يدون بها ما يريد بل كانت لحفظ ما يتعلق بحقوق الدولة من أموال وأعمال وغير ذلك من أمور الدولة .

أما المدونات فهى وسيلة تدوين أو حفظ ولكن متاح للكافة أن يقوم بالتدوين فى أى موضوع وبكل حرية .

ومع ذلك لا ننكر أن هناك امتداد تاريخى بين الدواوين والمدونات .

ويمكننا من هنا أن نقول أن المدونات هى التطور القوى والسريع لنظام الدواوين

 ثانيا :مفهوم المدونة
المدونة (Blog or Weblog) هي عبارة عن موقع على الانترنت يستخدم كجريدة الكترونية, مثلها مثل باقي الوسائط المتعددة, في بعض الأحيان, المدونات تركز على موضوع معين, مثل الطعام, السياسة أو الأخبار المحلية, و يمكن أن تكون هذه المدونات عبارة عن مذكرات يومية.
تحتوي المدونات على نصوص, صور و وصلات لمدونات أخرى, مواقع انترنت, و وسائط أخرى متعلقة بالمقالة.

منذ ظهور مفهوم المدونات عام 1995, وهناك من يرجعه إلى عام 1994 إنتشر التدوين في العالم بشكل كبير, و شكّل مجتمع شعبي كبير, بالتالي  أصبحت  العديد من المواقع على شبكة الانترنت, تقدم إمكانية استضافة مجانية لهذه المدونات.

  وقد  ظهر الإصطلاح    WebLog لأول مرة أواخر سنة 1997، ثم ظهر الاختصار Blog بعد ذلك بسنتين. لكن هذا النوع من مواقع الانترنت ظهر قبل ذلك بسنوات، وبالضبط في شهر مايو من العام 1994. وحسب إحصائيات شهر أغسطس الماضي فقد تجاوز عدد المدونات حول العالم 50 مليون مدونة!
والـ WebLog يعني حرفيًا “سجلات الشبكة”؛ ويقصد بها: دفتر يوميات إلكتروني. وقد تم الاتفاق عربيًا على “مدونة” كتعريب لـ Weblog (أو Blog)، و”تدوين” تعريبًا لـ Blogging.
وفى رأي الدكتور عبد الفتاح مراد أنه يجب ترجمة مصطلج البلوج بكلمة معلقة  ومع تحفظى على هذا الرأى لأن المعلقة كانت تعلق على الأسوار وفى فترة زمنية قديمة وفى مكان محدود تماما ومجهة لجمهور إقليمى بينما المدونة موجودة على شبكة الويب  طالما أنت متصل بالشبكة وموجهة لملايين البشر ومن ثم فرقعتها الجغرافية والزمنية والبشرية لانهاية لها.
والمدونات هي مواقع على شبكة الانترنت تتميز بسهولة إعدادها وصيانتها وتحيينها، وقد ظهرت في البداية كدفتر يوميات شخصي يكتب فيها المراهقون اهتماماتهم وتفاصيل حياتهم، ثم تطورت لتصبح وسيلة للتعبير عن الآراء والحوار حول قضايا مشتركة، ثم جاءت حرب الخليج الثالثة لتخرج هذه المدونات إلى الأضواء ليعرف بذلك فعل التدوين طفرة نوعية في أكثر من منطقة من العالم. حيث تطورت مواضيع المدونات وفرضت نفسها كنمط جديد من الصحافة الالكترونية، ولعل قوتها الأساسية هي أنها تمثل صوت “رجل الشارع” دون أي رتوشات إيديولوجية أو رقابة مؤسساتية. فالمدونات وسيط مفتوح لنشر الآراء من جميع الاتجاهات، كما أنها بآنيتها وسرعة مقاربتها للأحداث تكاد تسحب البساط من تحت الصحافة التقليدية، خاصة في الدول ذات الحيز الضيق من حريات التعبير، والاحتكار شبه الكلي للإعلام من طرف السلطة.
وتعتبر  ربيكا بلود أن المدونين هم الخارجون فى عالم الانترنت. فقدرتهم على تنقية وإفشاء المعلومات لقطاع عريض من المتلقين وموقعهم خارج نطاق الإعلام السائد هما نقطتين من أهم نقاط قوتهم. إنهم لا يدينون بالفضل لأحد. ينشرون المعلومات، يشيرون إليها ويعلقون عليها وفقاً لمعاييرهم الخاصة المميزة.

ثالثا:أساسيات المدونات (Bloggs):
مصطلح Blog تم اشتقاقه من كلمة web log و تعني الدخول إلى الشبكة, و تم دمج الكلمتين فأصبحت Weblog, اختصرت و أصبح Blog, و الذي يكتب المقالات يسمى Blogger, و عملية الكتابة تدعى بالـ Blogging.
المقالات الموجودة في المدونة يكون لها الشكل العام التالي:
       العنوان – العنوان الرئيسي للمقالة, أو الترويسة للمقالة.
       الجسم – المحتوى الرئيسي للمقالة.
       التعليقات – التعليقات المضافة على المقالة من قبل القراء.
       وصلة المقالة – وضع الـ URL للمقالة كاملة (إذا وجد).
       تاريخ النشر – تاريخ و وقت نشر المقالة.
 ما هو الفرق بين المدونة و المواقع العادية؟
المدونة تتألف من صفات أساسية, تميزها عن صفحات الانترنت المعيارية. فهي تسمح بخلق صفحات جديدة: معلومات جديدة تضاف بسهولة داخل نموذج (عادة يتألف من العنوان, التصنيف, و جسم المقالة), و من ثم تضاف المقالة إلى المدونة.
القوالب الأوتوماتيكية تهتم بعملية إضافة المقالة إلى الصفحة الرئيسية, إنشاء صفحة كاملة للمقالة.
كما تسمح بالفلترة السهلة على مضمون المدونة, وفقاً للتاريخ, التصنيف أو الكاتب.
كما تسمح لمدير المدونة إضافة عدد من الناشرين, المصرح لهم بكتابة مقالات ضمن المدونة.
 الوسائط الرقمية:
بعد انتشار النصوص و وصلات الانترنت, بعض المدونات أصبحت تتضمن صور, و مقاطع فيديو.
و بعض المدونات تحتوي على وصلات لملفات صوتية.
و هناك مدونات تسمى بمدونات الـ MP3, تكون متخصصة بنشر أغاني من أنواع معنية.
هناك الكثير من الأسماء التي أصدرت لتعبر عن المدونات مثل moblog, و هي المدونات المختصة بالأجهزة المتنقلة

 رابعا :أنواع المدونات:
شخصية: حيث يكتب الناشر أفكاره الخاصة, أو شعر خاص به, أو رسومات قام برسمها, بالتالي تصبح المدونة كمعرض شخصي يمكن الوصول إليه من أي مكان في العالم.
خبرات سابقة: بحيث يكون الناشر بكتابة خبراته و تجاربه في المدونة, بالتالي تصبح المدونة و كأنها C.V. خاصة به, تعرض جميع قدراته و مهاراته.
اجتماعي: بحيث يتناول الناشر المواضيع الاجتماعية, و يكتب قصص من وحي المجتمع الذي يعيش فيه.
بالإضافة إلى المدونات الأدبية, الثقافية, الاقتصادية, السياسية, العلمية, و الرياضية… الخ.
وهكذا نجد أن هناك أنواع كثيرة للمدونات, عمليا محتوى كل مدونة, هو الذي يحدد نوع المدونة.
خامسا :المدونات العربية:
ضمن ما يزيد عن 37 مليون مدونة تضمها شبكة الانترنت (1) ، لا يكاد نصيب المدونات العربية يزيد في أفضل تقدير عن 40 ألف مدونة (2) ، أنشئ اغلبها في عام 2006م ،إلا أن تأثير وشهرة هذه المدونات قد فاقت التوقعات وباتت تمثل صداعا في راس العديد من الحكومات العربية التي تخشى بشدة أن يتملك المواطنين وسائل تتيح لهم فضح الممارسات الغير قانونية واللاديمقراطية التي تسم نهج هذه الحكومات ، لاسيما بعد النشاط البارز للمدونين المصريين ، الذين كانوا كمن أشار لطريق جديد يمكن أن يسلكه المدونين العرب، حتى ولو دفع هؤلاء المدونين المصريين ثمنا لنشاطهم و كشفهم هذا ثمنا غاليا ، تمثل في سجن العديد منهم لشهور عديدة ، عقب اتهامات جائرة وتحقيقات غير محايدة.
فعلى الرغم من حداثة ظهور المدونات العربية بشكل عام ، إلا أنها قد أصبحت أداة فعالة أجاد المدونون العرب استخدامها ، سواء في التعبير عن همومهم وهموم مجتمعاتهم بما فيها همومهم الشخصية أو العامة .
فقد برزت مجموعات عديدة استخدمت هذه الوسيلة في الكشف عن المسكوت عنه بالعالم العربي مثل تناولهم لتفاصيل غير معلنه عن طبيعة الحياة بمجتمعاتهم
بروز المدونات العربية عبر محطات هامة
بدأت المدونات العربية في الظهور منذ نحو ثلاثة أعوام عبر بروز بعض المدونات التي تعتبر قديمة نسبيا مثل حوليات صاحب الأشجار
إلا أن بعض الأحداث التي دارت حول أو عبر المدونين العرب ، قد ساهمت بشكل كبير في طرح الأسئلة عن هذه الأداة الجديدة أو المدونات ، والتي تعد محطات هامة ونقطة انطلاق جعلت نشاط المدونين وكتاباتهم تحت الضوء مما حدا بالكثير من الجمهور العربي ولاسيما الشباب منهم لآن ينشئوا مدوناتهم الخاصة .
ومن أهم هذه الأحداث او المحطات الهامة التي ساهمت في شهرة وتوسيع رقعة المدونين ** سلسلة من المقالات للصحفي المخضرم جهاد الخازن في جريدة الحياة اللندنية واسعة الانتشار عن التدوين والانترنت في العالم عموما مع التركيز على العالم العربي في بداية عام 2006 .
 إشارة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل خلال لقائه بقناة الجزيرة إلى متابعته واهتمامه بمدونة بهية من مصر .
 فى السادس من  أبريل 2006 أقال وزير الشؤون الاقتصادية والعامة كاتبه العام (لحسن بلكورة) من منصبه بسبب رحلة إلى نيوزلاندا كلفت الوزارة أزيد من عشرة ملايين سنتيم، والفضل يعود إلى المدون رشيد جنكاري الذي نشر في مدونته ما يكشف هذا التبذير.
 سادساا:تأثير المدونات:
كان لدى خوان كول، أستاذ التاريخ، الكثير ليقوله حول الإرهاب والحرب على العراق، لكن القليل من كان يصغي إليه، ولم يستطع نشر مقالاته في الصحف، لكنه حين أنشأ مدونته حصل على 250 ألف قارئ شهريًا، وبدأ في الظهور في وسائل الإعلام، بل وشهد أمام لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية؛ يقول: “نتيجة لتدويناتي، دعتني مجلة ميدل إيست جورنال للمساهمة في عدد خريف 2003. وعندما أجرى موظفو لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية بحثا بين المنشورات عن مقتدى الصدر وحركته، لم يظهر سوى مقالي. وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة المطبوعة والصحافة الرقمية دراسة مقارنة-4-

كتبها يحي أوهيبة ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 00:08 ص

إعداد : الإعلامي / ناجى السنباطى

472131

المبحث الثالث:دراسة مقارنة

يمكننا من خلال العرض السابق أن نقارن- فى عجالة- بينهما فيما يلى:
1-يطلق البعض على الصحافة المطبوعة فى العصر الحديث الصحافة الإلكترونية أو الصحافة الرقمية وهذه تسمية خاطئة لأن هناك فرق بين إستخدام تقنيات رقمية فى إصدار الصحيفة المطبوعة وبين إصدار رقمى كامل على شبكة الويب وهو مانطلق عليه الصحافة الرقمية أو الإلكترونية وعلى قمتها صحافة التدوين.
2-الصحافة المطبوعة تصدر يوميا صباحا أو مساءاأو تصدرأسبوعية أو شهرية أو  ربع سنويةأو نصف سنوية أو سنوية بينما تصدر الصحافة الرقمية تصدر آنيا أى فى الحال والتو.
3-الصحافة المطبوعة لاتلحق الخبر مقارنة بوسائل الإعلام المسموعة والمرئية بينما الصحافة الرقمية تتباع الخبر لحظيا مقارنة بهذه الوسائل .
4-الصحافة المطبوعة تستخدم العناصر الطباعية من ورق وحبر ومطبعة وقد تستخدم عناصر النص والصورة والألوان فى مزيج إخراجى بينما الصحافة الرقمية تستخدم إلى جانب النص والصورة والألوان عناصر المالتيمديا من فيديو ومن فيلم سينمائى ومن فلاش ومن شرائح ومن موسيقى ومن صوت فى تجانس.
5-تتميز الكتابة الإلكترونية عن الصحافة المطبوعة بإستخدام مايسمى بالنص الفائق أو النص التشعبى ويعنى المصطلح أنه لاحدود أمام الإبداع وبعنى أن هناك إرتباط بين النص ونصوص أخرى لها علاقة بالنص الحالى بل قد يكون هناك إرتباط بين عنصر الصورة أو أحد عناصر المالتيميديا وروابط أخرى لنفس العناصر السابقة مما يعطى تفاعلا دينامكيا بين الصحيفة وقارئها ومشاهدها وسامعها فى الوقت ذاته..على عكس الصحافة المطبوعة حيث لن نجد غير الصفحة المكتوبة التى تمثل نصا وحيدا وقد يكون هناك إحلات إلى صفحات أخرى لإسكتمال النص.

6-الكتابة الرقميةمن حيث الصياغة تتميز بالتكثيف والإيجاز  والتركيز على الأهم بينما الصحافة المطبوعة تعتمد على أساليب الصياغة الكلاسيكية وإن تخلصت فى السنوات الأخيرة من أساليب الحشو الزائد وإتبعت لغة بسيطة أطلق عليها علماء الإتصال اللغة الإعلامية وتتفق مع الصحافة الرقمية على عنصر الأهمية فى صياغة الخبر فقط.
7-الصحافة المطبوعة تتسم بالبطء وعدم التجديد والإبتكار بعكس الصحافة الرقمية التى تتسم بالسرعة وبالتجديد والإبتكار.
8-الصحافة الرقمية إعتمدت على التعاون بين جهات مختلفة فى مجال النشر مثل الشركات المزودة للخدمة وتبادل المعلومات وإستخدام أساليب حديثة فى الجمع والنشر الرقمى على عكس الصحافة المطبوعة.
9-الصحافة الرقمية لاتحتاج إلى تكاليف كبيرة لإنشائها بعكس الصحافة المطبوعةوبعكس أيضا الصحافة المسموعة والمرئية.
10-الصحافة الرقمية لاتحتاج إلى قوانين وقيود وشرط إدارية لإنشائها أو للإشتغال به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة المطبوعة والصحافة الرقمية دراسة مقارنة-2-

كتبها يحي أوهيبة ، في 31 يناير 2009 الساعة: 17:03 م

إعداد : الإعلامي / ناجى السنباطى

131582

المبحث الأول: الصحافة المطبوعة

أولا :مفهوم  الصحيفة:
*وضعت دائرة المعارف البريطانية تعريفا للصحيفة بأنها نشرة دورية غير مغلفة تصدر فى فصول منتظمة وتقوم بصفة أولية بنقل الاخبار ومعظم  الصحف تصدر يوميا أو اسبوعيا والفصل بينها وبين المجلة صعب خاصة بين الصحف التى تصدر كل أسبوع  ولكن بصفة عامة يسمى المنشور مجلة إذا كان مغلفا بغلافين وفى عام 1928 حدد كل من atto groth   الالمانى الجنسية  و enwin emery  الامريكى الجنسية  سمات الصحيفة فيما يلى :
1-أن تنشر بشكل دورى على الاقل أسبوعيا.
2-أن تطبع ميكانيكيا.
3-أن تكون متاحة للناس من كل الجوانب .
4-ان يكون محتوى الصحيفة ذى إهتمام جماهيرى وجاذب .
5-أن تكون ذات توقيت محدد مع الاستمرارية.

ثانيا : الصحافة في تطورها : 

تقدمت وسائل الاتصال بالجماهير في القرنين التاسع عشر والعشرين ، وبشكل كبير  ، وقفزت قفزات رائعة ، بسبب كثير من التغييرات التي تحققت في هذه الفترة ، ومن أهمها التطورات الاجتماعية والفكرية وتقدم الاختراعات
فالصحافة قبل ذلك لم يكن لها مدلول هذه الكلمة بمعناها ، والسبب في ذلك ، أن الصحف كانت عبارة عن بعض الاخبار المنشورة تصدر أولا تصدر في كل فترة من الزمن ، وكان صاحب دار الطباعة ، هو الذي يصدر هذه النشرة ، ولم تكن دار الطباعة نفسها علي درجة تؤهلها للقيام بهذا العمل البسيط
ولم تكن الطباعة نفسها قد تطورت تطورا  ذا بال منذ حاول جوتنبرح طبع الإنجيل بحروف متقطعة سنه 1456 ، ثم أخذ الأمر يتطور حينما أخذ المطبعجية في تعيين مساعدين لهم سواء في داخل الدار نفسها أو خارجها ، ومنهم بنجامين داي الذي يدير إحدي المطابع والذي عين بعض معارفه ، للذهاب إلي أماكن للأحداث وكتابة التحقيقات وكان ذلك سنه 1833 ومن ثم عرفت الصحافة خاصة في الولايات المتحدة الخبر الصحفي . الا أن بعضهم ، يري طبقا لتعريف الباحث الالماني [otto Groth ]
والامريكي [Edwin Emerey] ، السابق الاشارة اليهما ، أن أول جريدة حقيقية في العالم هي[The oxford Gazette ] والتي سميت فيما بعد بـ [London Gazette ] وصدرت أول عام 1665 ، وكانت تظهر مرتين في الأسبوع ، وإستمرت في الصدور إلي أوائل القرن العشرين ، وأن الجريدة الأولي باللغة الانجليزية

هي : [the Daily courant ] والتي ظهرت في لندن عام 1702 ، وكانت مهتمه بشكل كبير بالمضمون الادبي والقضايا الفكريه ،وتتوجه أساسا إلي الصفوه المتعلمة ، واعتمدت بشكل أساس في تغطية كل تكاليفها  علي الاعلان
وفي عام 1660 أصدر طابع من بوسطون هو بنجامين هاريس ، جريده أطلق عليها الشئون الخارجية والداخلية تعد الجريدة الامريكية الاولي ، ضمت أربع صفحات ، وكانت الصفحة الرابعة ، تترك خالية ، ليملأها القراء ، بأنفسهم ، قبل تحريرها للأصدقاء ،ولم يكن بها  عناوين للموضوعات ، وقد أراد هاريس ، أن ينشرها شهرية ، ولكنها توقفت بعد عدد واحد لمهاجمتها حاكم ولاية ( ماسشوسيتس) لأنها صدرت بدون إذن أو أمر من الحاكم ، وأوقف صاحبها وعاد إلي لندن ] ويتضح الإختلاف  في رأي الباحثين ، المشار إليها ، فبينما يحدد الباحث الأول تاريخ الصحافة ، بتاريخ ( بنجامين داي ) ، في الولايات المتحدة سنة 1833 ، نجد أن الباحث يحددها ، بعد تعريف دقيق لمعني الصحيفة أنها صدرت في 1665 ، بل يذهب إلي صحيفة أخري صدرت في عام 1660 ، ونحن نميل إلي التحديد المبني ، علي أسس علمية  ، وهو تعريف معني الصحيفة أو المجلة أو الدورية  ثم تطبيق هذه القواعد ، علي النوع ، المراد قياسه وتحديده ]

**إلا أن أحمد بدر  يرى  أن الصحافة المطبوعة عرفت لأول مره في الصين في عهد أسرة (تانج ) ، في القرن السابع الميلادي ، حين عرفت الصين ، فنون الحفر والطباعة القالبية واذا تقدمنا في التاريخ ، مع بداية عصر النهضة في أوروبا ، سنتعرف علي الصحافة ، كما ، نعرفها اليوم ، وذلك بعد إختراع الطباعة ، بالشكل المعروف ، علي يد (جوتنبرح) ، ويعتبر هذا الحدث ، إحدى علامات التطور الحضاري البارزة ، إذ توالت بعده ، صدور الصحف في أوروبا ، فصدرت أول  
جريدة مطبوعة في ألمانيا ، سنة 1502 م ، وكانت تسمي ( نيوزيتونج ) وطبعت أول صحيفة في إنجلترا عام 1922 ، وهي ( الاخبار الأسبوعية (Weekly News)

**ثم ظهرت أول صحيفة ، في إيطاليا ، عام 1566 وفي هولندا عام 1616 وفي السويد عام 1624 ، وفي فرنسا عام 1631 ، ثم ظهرت الصحافة في المستعمرات الأمريكية ، وفي أمريكا بعد الاستقلال ، فقد شهد عام 1830 ، تغييرات هائلة في مجال الصحافة ، إذ بدأ صدور صحيفة البنى The penny Press ، أي التي يستطيع الجمهور العادي ، شراءها ، وكان يطبع منها أعدادا كبيرة ، وتغطي نفقاتها بالإعلان ، وتزيد التوزيع ، بالاخبار المثيرة ، والقصص المسلية وإنطلقت الصحافة العالمية بعد ذلك فى مسيرتها الهائلة ، مع إدخال التكنولوجيا ، المتطورة في :
(1- الطباعة          2- الإخراج    ) . ونضيف إليها] ( فن التحرير الصحفي ) كما نضيف إليهم ، الأجهزة والمعدات ووسائل الإتصال الأخري ، وكذلك العنصر البشري ، فكمية هائلة من التحديثات ، بدون فهم الإنسان لها ،واستيعابه لها ، عن طريق التدريب والتعلم ، تعد مجرد قطع من الحديد والاسلاك ، المجمعة ، لا تغني ولا تسمن من جوع [

**وقد دخلت التحديثات ، علي العناصر السابقة ، بمرور الأيام ، وكان يحكمها ، عامل ( الإنتاج الكبير الذي لا يقدر عليه ،إلا الكيانات الكبيرة ، وقد أدي هذا، إلي محاولات التجمع ، في شكل شركات ضخمة ، أو محاولة تنظيم الحكومات لها ، في شكل كيانات كبيرة ، أو تأميمها في جهات أخري للرقابة عليها من ناحية ، ولضخامة الإستثمارات فيها ، والتي لا يقدر عليها إلا رأس المال الضخم ، والصحيفة لا تتأثر بصاحبها ، أو بالناشر فقط ، وإنما هي تتأثر ، بمالها ، من أدوات وآلات وتطورات تكنولوجية تتصل بصناعتها وإخراجها ، وبتجميع الأخبار وتقديمها ونشرها
[ كما أن التحسينات ، في وسائل النقل ، من الحمام الزاجل ، ( ومن قبل الهدهد )]بإعتباره في رأينا ، أول ناقل للخبر ، بل أول صاحب رأي (من سبأ بنبأ يقين ) ومن الجياد والسفن الشرعية ، إلي الطائرات النفاثة ، إلي الأقمار الصناعية
قد عملت جميعها ، علي سرعة تجميع ونشر الأخبار ،والصور ، بينما ساعدت التطورات الميكانيكية ، في الطباعة ، وصناعة الورق ، علي زيادة حجمه وكميته ، ويمكن القول ، أن التطور التكنولوجي ، بدأ حقيقة منذ القرن الخامس عشر منذ إختراع المطبعة ، وحتي أوائل القرن التاسع عشر ، كانت الطباعة يدوية ، ثم استخدمت المطابع الاسطوانية cylinder press في جريدة التايمز اللندنية سنة 1814 ، ثم إستخدمت المطابع ، التي تعمل بالبخار بدلا من تلك التي كان يتم  تشغيلها يدويا ، وإخترعت في سنة 1860 الألواح المصبوبة stereotyr platel  ثم جاء التطور الكبير بعد ذلك ، في سنة 1881 ، بإستخدام  آلات اللينوتيت linotype ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة المطبوعة والصحافة الرقمية دراسة مقارنة-1-

كتبها يحي أوهيبة ، في 31 يناير 2009 الساعة: 16:27 م

إعداد : الإعلامي / ناجى السنباطى
760582

 
مقدمة
يؤرخ للصحافة المطبوعة بإختراع جوتنبرج للمطبعة وإن كان هناك أشكال مختلفة للإتصال بين البشر وقد مرت الصحافة المطبوعة بتطورات هائلة شملت طرق الطباعة والورق والأحبار وأجهزة الجمع وأجهزة الطباعة  كما شملت أيضا الأفكار التحريرية وأساليب الكتابة وإستعانت فى العهد الحديث   بعنصرين أساسين الحواسب الآلية وثورة الاتصالات وكان ظهور الراديو  عاملا منافسا للصحافة المطبوعة  ثم  دخول  البث التليفزيونى وظهور شبكة الفضائيات من محطات تليفزيونية  إلى حلبة المنافسة  لتصبح منافسا خطيرا للصحافة المطبوعة لأنها تواكب الحدث لحظة بلحظة ومدعمة بالصور الثابتة العادية والملونة وبأفلام السينما والفيديو وهو ماتعجز عنه الصحيفة رغم تطور أجهزتها وتقنياتها وظلت الصحف تقاوم هذه المنافسة بالإعتماد على التفسير والتحليل وعلى نشر المشوقات لجمهور القراء من رياضة ومن حوادث ومن موضوعات مثيرة ومعتمدة أيضا على الجيل الكبير فى السن من عاشقى القراءة المطبوعة والذى يجد متعة أن يقرأ من صحيفة بين يديه إلا أن المنافسة الممتدة بين الصحافة المطبوعة والتليفزيون وجهت بمنافس خطير ظهر فى القرن الماضى ولكنه دعم قدميه فى سوق المنافسة فى العقد الأخير من القرن الماضى  ومع حلول هذا القرن أصبحت الصحف المطبوعة ومحطات التليفزيون تلهث وراءه  ألا وهو ظهور مايسمى بالشبكة العالمية لتبادل للمعلومات(الإنترنت) أو مايطلق عليه ( الويب ) وإذا كانت مزاحمة محطات التليفزيون الأرضية والفضائية وذات الكابل لم تؤثر بحجم كبير على الصحافة المطبوعة رغم إقتطاعها لجزء كبير من الجمهور القارىء إلا أن الشبكة العالمية لتبادل المعلومات (الويب ) جاءت بأفكار جديدة وحولت الصحافة المطبوعة والمسموعة والمرئية  ذات الإمكانيات الإنتاجية العالية والتى تحتاج إلى كلفة مالية ضخمة لايقدر عليها إلا الحكومات والشركات الضخمة..حولتها إلى صحافة ذات إمكانيات قليلة فكل المطلوب جهاز حاسب منزلى أو محمول وهو متوافر بأسعار معقولة ومتفاوتة تناسب دخل الفرد وإشتراك فى إحدى شركات مزودى الخدمة ليصبح لدى الفرد إتصالا تفاعليا بالعالم فيعرف الأخبار فى لحظتها ويتجاوب معها بالتعليق والمشاركة ومن ثم إنتقلنا من صحافة الإنتاج الضخم إلى صحافة الفرد وإذا كان الفرد فى الصحافة المطبوعة يمثل عنصرا من عناصر بشرية وتقنية مؤسسية فهو فى صحافة الويب يشكل مؤسسة صحفية متكاملة مصغرة فى شخص الفرد وقد أثر هذا بالطبع على أشياء كثيرة فقد أنهيت  الرقابة على الصحف رغم محاولات الحكومات تقييد هذه الصحافة الجديدة عن طريق حجب المواقع وتقنين عقوبات تجريمية لصحفى الويب كما أنهيت  التعتيم الإعلامى على الأشخاص  المخالفين للنظم الحاكمة فى الدول المختلفة وفتحت مجالا للحرية من حق المواطن فى أن يعلم وان يعلم عنه وحقه الأساسى فى الإتصال وحقه فى المعرفة وحقه فى العدالة وهى إنجاز مسبوق فى مجالات عديدة تتعلق بحقوق الإنسان وإذا كانت الرقابة على الصحف المطبوعة تمثلت فى الرقابة الإدارية ثم إنتقلت إلى الرقابة الذاتية ممثلة فى رئيس التحرير وهى أشد وأنكى وتمثلت فى الصحافة المسموعة والمرئية فى سيطرة الدول عليها ولما دخلت تحت  سيطرة القطاع الخاص (البعض منه) تمثلت الرقابة فى التعبير عن فكر صاحب رأس المال ومصالحه ومن ثم حجب الآراء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونات تدخل «وصية الموت» أيضاً

كتبها يحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 18:24 م

حرصاً على التعريف بمواقفهم

المدونات تدخل «وصية الموت» أيضاً

المصدر: مدونة اتحاد المدونين العرب

القاهرة ـ العرب 
كان الموت -ولايزال- موضوعا مطروحا لدى الجميع، وإن كان المدونون يتناولنه في إطار مصير مساحاتهم على الإنترنت بعد وفاتهم، فلم يمر وقت طويل على انتشار التدوين في أي دولة عربية، إلا وابتكر مدونوها عدة أسئلة يمررونها إلى أصدقائهم ليجيبوا عليها علنا في المدونات، ويمررونها بدورهم لآخرين ليفعلوا نفس الشيء، وهو ما تعرف على تسميته «Tag». وغالبا ما يكون سؤال «ما مصير مدونتك بعد وفاتك؟» واحدا من هذه الأسئلة.
واتخذ السؤال نفسه أشكالا متعددة، وطرح من جوانب أخرى، مثلا: «كيف سيعرف جمهور مدونتك بخبر وفاتك؟»، «هل أعطيت كلمة المرور الخاصة بالمدونة لأحد أصدقائك؟».
صاحبة مدونة «اللامنتمى.. سيد الانتماء» فكرت في أمر مدونتها كثيرا، واعتبرتها أمرا بأهمية أسرتها وأولادها، ففي ردها على السؤال قالت: «فكرت في ذلك.. حتى أني كتبت وصيتي في أول صفحة من دفتر يومياتي.. وصية مليئة بكل ما أمكنني أن أضمنه من وصايا تخص حياتي ككل.. أولادي.. زوجي.. أمي وإخوتي.. مديونياتي ما هو لي وما هو عليّ.. حسابي في البنك وأرقامه السرية.. حسابات بريدي الإلكتروني.. موقعي.. كلمات المرور وأسماء المستخدمين».
وصاحب مدونة «حياتو» سعى إلى استمرار مدونته من بعده، بخطوة عملية، حيث قام ببرمجتها على نشر مذكراته، مع إغلاق خاصية التعليقات، حال غيابه عن تحديثها فترة تزيد عن 3 أشهر.
لكن كثيرين لم يتخذوا مثل هذه الخطوة العملية لاستمرار مدوناتهم أو تحديثها، مثلا «محمد الرحيلي» صاحب المدونة التي تحمل اسمه، رد على السؤال بقوله: «فكرت أني أريدها أن تبقى, لأن كل زائر يدخل ويستفيد سيمنحني بعض الأجر الذي احتاجه عند ملاقاة ربي سبحانه وتعالى. أيضاً أفكر بمن سيخبر الجميع بوفاتي وهل سيقوم أحد أصدقائي بإعلان الخبر أم لا؟ مع أنه لا يوجد أحد يعلم بكلمات المرور الخاصة بي أو كيف يمكنه عمل ذلك في حالة وفاتي».
البعض اعتبر المدونة امتدادا له، ومرجعا لأفكاره، مثل صاحب مدونة «طاخ طيخ»، الذي يرغب في استمرار مدونته لتكون معرضا لآرائه حول مختلف القضايا، وتمنى أن يظل لها زوار، خاصة ابنته للتعرف علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



921ani

كاتبنا بالعربي


التالي



45301

958san