672san



 

animat




 



اعتذر لكل الأصدقاء وزوار مدونتي الكرام




animat

4060300003913170000342818

مجموعات Google

اشتراك في دفاتر التدوين

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

glitte

المدونات تدخل «وصية الموت» أيضاً

كتبهايحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 18:24 م

حرصاً على التعريف بمواقفهم

المدونات تدخل «وصية الموت» أيضاً

المصدر: مدونة اتحاد المدونين العرب

القاهرة ـ العرب 
كان الموت -ولايزال- موضوعا مطروحا لدى الجميع، وإن كان المدونون يتناولنه في إطار مصير مساحاتهم على الإنترنت بعد وفاتهم، فلم يمر وقت طويل على انتشار التدوين في أي دولة عربية، إلا وابتكر مدونوها عدة أسئلة يمررونها إلى أصدقائهم ليجيبوا عليها علنا في المدونات، ويمررونها بدورهم لآخرين ليفعلوا نفس الشيء، وهو ما تعرف على تسميته «Tag». وغالبا ما يكون سؤال «ما مصير مدونتك بعد وفاتك؟» واحدا من هذه الأسئلة.
واتخذ السؤال نفسه أشكالا متعددة، وطرح من جوانب أخرى، مثلا: «كيف سيعرف جمهور مدونتك بخبر وفاتك؟»، «هل أعطيت كلمة المرور الخاصة بالمدونة لأحد أصدقائك؟».
صاحبة مدونة «اللامنتمى.. سيد الانتماء» فكرت في أمر مدونتها كثيرا، واعتبرتها أمرا بأهمية أسرتها وأولادها، ففي ردها على السؤال قالت: «فكرت في ذلك.. حتى أني كتبت وصيتي في أول صفحة من دفتر يومياتي.. وصية مليئة بكل ما أمكنني أن أضمنه من وصايا تخص حياتي ككل.. أولادي.. زوجي.. أمي وإخوتي.. مديونياتي ما هو لي وما هو عليّ.. حسابي في البنك وأرقامه السرية.. حسابات بريدي الإلكتروني.. موقعي.. كلمات المرور وأسماء المستخدمين».
وصاحب مدونة «حياتو» سعى إلى استمرار مدونته من بعده، بخطوة عملية، حيث قام ببرمجتها على نشر مذكراته، مع إغلاق خاصية التعليقات، حال غيابه عن تحديثها فترة تزيد عن 3 أشهر.
لكن كثيرين لم يتخذوا مثل هذه الخطوة العملية لاستمرار مدوناتهم أو تحديثها، مثلا «محمد الرحيلي» صاحب المدونة التي تحمل اسمه، رد على السؤال بقوله: «فكرت أني أريدها أن تبقى, لأن كل زائر يدخل ويستفيد سيمنحني بعض الأجر الذي احتاجه عند ملاقاة ربي سبحانه وتعالى. أيضاً أفكر بمن سيخبر الجميع بوفاتي وهل سيقوم أحد أصدقائي بإعلان الخبر أم لا؟ مع أنه لا يوجد أحد يعلم بكلمات المرور الخاصة بي أو كيف يمكنه عمل ذلك في حالة وفاتي».
البعض اعتبر المدونة امتدادا له، ومرجعا لأفكاره، مثل صاحب مدونة «طاخ طيخ»، الذي يرغب في استمرار مدونته لتكون معرضا لآرائه حول مختلف القضايا، وتمنى أن يظل لها زوار، خاصة ابنته للتعرف عليه وعلى أفكاره.
وصاحبة مدونة «بحرينية 87» تقول إنها تفكر دائما في مصير مدونتها، وتتصور أنها ستكون «مرجعا للذين يودون التعرف على طريقة تفكير.. وتفسير الأمور لدى الـ «مرحومة بحرينية87!».
لكن «أروى» صاحبة المدونة التي تحمل اسمها، كانت الأكثر تشاؤما، بالنسبة لمصير مدونتها، وردت على tag، قائلة: «حسنا.. لم أفكر، لكن بما أنه سؤال، فأنا أفكر الآن، مدونتي ستتوقف عند آخر تدوينة نشرتها، سيزورها أشخاص بعد موتي ثم يتوقفون لأنه لا جديد، ستنتهي مثلي تماما، ستموت معي لأنه لا أحد سيرد على التعليقات، لكنها ستدفن بعدي بمدة». واتفق معها صاحب مدونة «الطيور المحلقة Flying birds»، الذي اعتبر أجاب «بعد وفاتي!.. ستكون مدونتي كقطعة أرض, يموت الفلاح ويغيب حقل القمح ولن يعود بعدها معنى لحضور آلة الحصاد. ستستحق اسم المقبرة».
آخرون، لم يهتموا كثيرا باستمرار المدونة، معتبرين المدونات كأصحابها، تفنى عندما ينتهي اشتراكها لدى الشركة المستضيفة.
وبلهجة ساخرة أجاب صاحب مدونة «أبويوسف» على Tag مصير مدونتك بعد وفاتك: «غالبا هكتبها في الوصية إن شاء الله، أو هخليها للمستضيف لغاية ما يزهق مني ويحذف حسابي».
أما «محمد عبدالله الشعري» الذي يكتب في مدونة تحمل اسمه، فأجاب: «مدونتي ستبقى بعد وفاتي منارة للحرية والانفتاح والديمقراطية حتى ينتهي اشتراكي مع المستضيف.. إلا إذا أردتم اغتيالها من بعدي مباشرة فهنا ستكون نهايتها بمثابة الخلود الأبدي»!.
لكن صاحب مدونة «فلسفات بدون سالفة»، تمنى أن تكون بعض تدويناته «صدقة جارية»، من باب أن بها علما قد يستفيد منه زوار المدونة.
صاحب مدونة «عينين» لم ينشغل كثيرا بمصير مدونته بعد وفاته، إنما يخطر له كثيرا سؤال «ماذا لو أصبت بفقدان للذاكرة؟»!، ويرى أنه لو حدث ذلك، فلن تكون المشكلة كبيرة، لأن أصدقاءه سيتمكنون -بقليل من الصبر- من تخمين كلمة المرور الخاصة بالمدونة وتحديثها.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

921ani

كاتبنا بالعربي



45301

958san