672san



 

animat




 



اعتذر لكل الأصدقاء وزوار مدونتي الكرام




سلمان رشدي وعلي فضيل

ديسمبر 7th, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مقالات

في ميزان سكوتلانديار

122866
كل من اطلع على عدد جريدة الشروق رقم 2470 الصادر يوم الاثنين الفاتح من ديسمبر 2008 في الصفحة الأخيرة يكون قد تفاجأ بخبر اعتقال الأستاذ علي فضيل مدير جريدة الشروق من قبل شرطة سكوتلانديار البريطانية, حيث قامت الشرطة البريطانية بالتحقيق خلال ساعات الاستنطاق حول طبيعة عمل الشروق ومصادر أخبارها وأسئلة حول قضية القذافي والشروق وكيف تعاملت معها السلطات القضائية, وجملة من الأسئلة حول التطورات الأمنية في الجزائر والأخبار المتعلقة بها و التي قامت الشروق بنشرها, وتفاصيل قضية اختطاف السواح النمساويين وتحريرهما وتفاصيل مداخلته لقناة الجزيرة ومبادرة الشروق التي تتعلق بإعداد باخرة عربية لكسر الحصار على غزة المحاصرة, والمضحك في الأمر أن زبانية سكوتلانديار طلبوا من علي فضيل الإمضاء على ظروف التحقيق التي دامت لأربع ساعات كاملة حسب جريدة الشروق, وهي محاولة جريئة وغير مسبوقة لاهانة العقل العربي وتعدي فاضح على آداب وواجب الضيافة لإطار مثقف من الإطارات الجزائرية المتميزة والناجحة, فبالنسبة إليهم كبريطانيين أم كما يحلوا لهم تخيل أنفسهم لهم الحق في استدعاء أي كان إلى زواياهم وإزعاجهم بساعات من التحقيق ثم يرغمونه على الإمضاء على ظروف التحقيق, وكأن شيئا لم يكن. أكان شيئا صعبا على هؤلاء المتحضرين دعوة السيد على فضيل إلى ندوة صحفية مثلا لمناقشة كل الأسئلة التي طرحت عليه في دهاليز سكوتلانديار ألم يكن بالإمكان الحصول على نفس الإجابات التي تفضل بها في التحقيق بطريقة حضارية ومؤدبة, كان بإمكان أي جريدة بريطانية أن تتفضل بالمبادرة وكان حريا بهم تكريم الجريدة والأستاذ على النجاح ما داموا يعتقدون معنا أن الجريدة رائدة في الجزائر وناجحة.
هذه هي مشاعرهم الحقيقية تجاهنا, منزعجون دوما من نجاحاتنا ولن يترددوا في إدخالنا إلى قاعتنا التحقيق ولو على حساب العلاقات الطيبة التي تربط البلدين على أعلى مستوى, ولو على حساب الاتفاقيات والعهود.  لقد تكونت لدي من خلال هذه الحادثة صورة مخيفة ماذا لو أن الجزائر حققت نجاحا باهرا على الجميع المستويات؟ لحقق معنا بأسره العالم في غرف التحقيق ولربما قدر لنا قدر مثل قدر العراق الذي أستبيح دمه من أجل تخوفات أن ينجح هذا البلد العربي ويشكل خطرا عليهم. وتصورت لدي صورة أخرى كما لو أن الأستاذ مر على أحد المعابر الإسرائيلية وتم اعتقاله واستنطاقه حول قصة الباخرة فالمعابر الإسرائيلية حتما ليست فقط في فلسطين وإنما هي في كل مكان.
وهذا هو نصيب الأستاذ وكل مثقف عربي ناجح وغير عميل في كفة ميزان البوليس البريطاني.
وهو مخالف لنصيب المهرج سلمان رشدي في الكفة الأخرى الذي نال لقب السير أو الفارس من قبل الملكة شخصيا تكريما له على جرأته في التعدي على الإسلام الحنيف والرسول الكريم وأمهات المؤمنين وحجاب العفة  فقد دعا في رواياته القذرة إلى اعتبار القرآن كتاب تاري

المزيد


الحب, الملك, والسجن

سبتمبر 13th, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مقالات

ومن الحب ما أسر

47737e
اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء وفضول.
عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله حقيقة الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين.  ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.
لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديق

المزيد


عندما يزور المدون أخاه المدون

فبراير 18th, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مقالات

الجمعة الخامس عشر من شهر فيفري ألفين وثمانية حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا اتصل بي الزميل يونس الشيخ يسألني بعد السلام عن المكان الذي يجدني فيه فقلت له بأني في البيت في  مدينة سفيزف ولاية سيدي بلعباس فقال لي مفاجئا أنه يود زيارتي اليوم وقد فرحت كثيرا بهذه المبادرة الطيبة, وما لبثت أن عاودت الاتصال به حتى أتأكد من ساعة وصوله فقال لي مؤكدا أنه يود الانطلاق في المساء من مدينة سعيدة مقر سكناه وصراحة راودتني شكوك في مجيئه لاعتبارات عدة فاليوم كان باردا وممطرا وقلت قد يحول الظرف دون ذلك, كما أنه كان ينوي مرارا المجيئ لكن ظروف العمل لم تساعده على تحقيق الزيارة, وقررت بناء على ما تقدم الاستسلام إلى القيلولة بعد صلاة الجمعة فاليوم ممطر وبارد, إلا أن زميلي يونس كان حاضرا هذه المرة وعاود الاتصال بي حوالي الساعة الثانية والنصف مساء ليخبرني أنه على بعد خمسة وعشرين كيلومترا عن

المزيد


حملة المليون توقيع

فبراير 3rd, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مقالات

تفاجأت وأنا أفتح مدونتي على وصف جديد اسمه حملة المليون

توقيع الكتروني بمناسبة العيد السادس والأربعين لمولد حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وكنت أحسب أن أحدهم دخل الى مدونتي وقام بهذا التغيير واذا بي أكتشف أن الوصف موجود في كثير من المدونات العربية في مكتوب. وقد قمت بمراسلة أسرة مكتوب حول الموضوع لكن دون رد لحد الآن.

كثير من المدونين تفاعل مع هذا الحدث بنقد قاس ولاذع  وكنت قد اطلعت على ادراج غاضب تجاوز كل حدود الأخلاق واللباقة. ما حدث ان كان

المزيد


عقلية المدون الجزائري.

ديسمبر 4th, 2007 كتبها يحي أوهيبة نشر في , مقالات

رأي من أعماق مدون جزائري

هل يمكن فعلا أن نفصل بين عقلية المدون الجزائري, وبين الكتابة والقراءة؟ طبعا هذا غير ممكن لأن المنطق يقول أن الإنسان يكتب ليعبر عن ما يحسه في نفسه ويراه في مخيلته وما يهمس به فؤاده فالورقة مرآة الوجدان ودليله.

فما هي عقلية المدون الجزائري؟ ودون أن ألعب دور الأخصائي النفساني أو العارف بخبايا الإنسان الجزائري, أقول انطلاقا من انتمائي لهذا الوطن أن الجزائري له عقلية نابعة من عمق التاريخ فهو محب للحرية وتواق لها بل ويموت من أجلها ويكشف عن صدره للرصاص يستقبل الموت بابتسامة بدل العيش في الذل أو الإهانة. هذه الحرية التي مات من أجلها الأجداد وكافح لتحقيقها الملايين من الشهداء, لا يمكن لأحد أن يساومه فيها. إنها عقلية لا شعورية لا يمكن لكاتب أو مدون جزائري أن يقاومها الكتابة بحرية, والقراءة بحرية فهو لا يحب أن يفرض عليه أحد ما يكتب كما لا يحب أن يفرض عليه أحد ما يقرأ. كما يحب هو أن يكتب وقت شاء وأن يقرأ وقت شاء.

كما لا يمكننا أن نفصل عقلية المدون الجزائري عن الواقع المعاش, فواقعه الاجتماعي يصنع عقليته, ويصنع حرفه على الورق, فهو لا يقبل أن يكون عبدا لل

المزيد


التالي



45301

958san