672san



 

animat




 



اعتذر لكل الأصدقاء وزوار مدونتي الكرام




animat

4060300003913170000342818

مجموعات Google

اشتراك في دفاتر التدوين

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

glitte

الصحافة الورقية .. أزمات لا تنتهي

كتبها يحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 18:20 م

والصحافة الالكترونية هي الرابح
إعداد - عماد سيد

 تواجه الصحف الورقية أو المطبوعة أزمات متوالية تكاد تنهي عصرا من احتكار أسلوب نمطي معين لنشر وعرض الأخبار والتقارير.
فبعد ظهور تقنيات WEB 2.0 والتي أتاحت فرصة هائلة لمستخدم الانترنت ان يشارك بفعالية سواء بإضافة التعليقات او المشاركة بأنواع الوسائط المتعددة المختلفة ليصبح بعدها المستخدم صانعا للحدث كما هو الحال في البلوجز Blogs المختلفة والتي أدي بعضها إلى تفجير قضايا أو الكشف عن أمور كانت مجهولة لدى الناس حتى وقت قريب.
وكشفت قناة الجزيرة الفضائية في تقرير بثته أن صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية تعتزم التوقف عن إصدار صفحاتها المطبوعة اليومية في عام 2009 وإنها ستكتفي بطبعة الانترنت الى جانب طبعتها الأسبوعية.
وقد عزا بعض المتابعين القرار الى تأثر الصحيفة بالأزمة المالية العالمية، و أدت هذه الخطوة الى ظهور العديد من التساؤلات حول الطرق التي قد تسلكها الصحف في المستقبل، وربما لا يزال العديد من الأشخاص يفضلون متابعة الإخبار و المقالات والتقارير بطبعتها الورقية الا ان الارقام والتطورات تشير الى ان مستقبل الصحافة المطبوعة قد لا يكون مشرقا .
ويربط كثيرون مستقبل النسخة الورقية للصحف والتي بدأت في عام 1605 بحجم البدائل المتعددة التي وفرتها الثورة الرقمية والتي امتد تأثيرها الى الصحافة، فبعض الدراسات الديموجرافية في الولايات المتحدة أكدت ان الاشخاص الاقل من 30 عاما لا يطالعون الصحف اليومية التقليدية وإنما يقرأون الاخبار في معظم الاحيان عبر الانترنت
ولا تنفرد الولايات المتحدة بذلك حيث شهد بيع الصحف في بريطانيا تراجعا في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام (2008) بلغت نسبته 3.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2007 .
وكانت بعض الارقام استنادا الى تقرير حول وضع وسائل الاعلام في أمريكا في السنوات الماضية اشار الى استغناء بعض الصحف كالنيويورك تايمز ولوس انجلوس تايمز عن عدد من محرريها بسبب خسائر مادية بسبب تراجع المبيعات ،لكن يبدو ان يد عون التكنولوجيا ستمتد الى الصحف الورقية وتريحها من ضربات الانترنت الموجعة والمتوالية حيث ستحتوي الصحف في المستقبل على ملفات فيديو بدلا من الصور الثابتة وذلك بفضل لوحة ترانزستور رقيقة للغاية عمل عليها عدد من الباحثين في جامعة لشبونة البرتغالية لتصبح هي الصحيفة اليومية الجديدة والتي ما ان يقترب المارة من بائع الصحف حتى يجدون صحفا رقيقة ذات ملفات متحركة بل وبالألوان.
وتتيح هذه التقنية للمستخدم تحميل طبعات كاملة من الصحيفة من على شبكة الانترنت على شاشات رقمية عاكسة أكثر راحة للعين من شاشات أجهزة الكمبيوتر المحمول أو التليفونات المحمولة التي تشع ضوءا، وكانت محاولات سابقة لناشري كتب لبيع الشاشات الرقمية قد فشلت بسبب ارتفاع الأسعار وقلة الكتب القابلة للتحميل من على شبكة الانترنت.
وتسهل معرفة الاسباب وراء حرص الناشرين على اطلاق مثل هذه الشاشات، فالصحف الرقمية التي تسمى الصحف الالكترونية تستفيد من اتجاهين إعلاميين سائدين هما تزايد الإعلان على شبكة الانترنت وانتشار الأجهزة الالكترونية المحمولة على نطاق واسع.
ولكل الصحف تقريبا مواقع على شبكة الانترنت، لكن قلة من القراء يستمتعون باستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمول خلال تنقلهم وستخفض الصحف الالكترونية تكاليف الانتاج والتوصيل التي تمثل نحو 75 من نفقات الصحف
ويرى بعض الناشرين في الادوات الجديدة وسيلة لمساعدتهم على الحصول على نصيب اكبر من الاعلان على شبكة الانترنت وحماية مؤسساتهم من خلال اتاحة القراءة وأنت بعيد عن المنزل، وقالت جمعية الصحف الأمريكية ان الانفاق على الاعلان في المواقع الالكترونية للصحف ارتفع بنسبة 32 في المائة عام 2005 غير أن هذه النسبة لا تشكل الا اربعة في المائة من اجمالي الانفاق على الاعلان في الصحف
وأكد الإعلامي والكاتب الصحفي جهاد الخازن ان ما حصل لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور لم يكن مفاجئا فكل المعلومات المتوفرة مؤخرا تشير الى تراجع كبير في حجم مبيعات الصحف الورقية ففي أمريكا وحدها يوجد حوالي 19 مؤسسة اعلامية تحقق خسائر سنوية والنيويورك تايمز خسرت 54% من قيمتها الدفترية بين 2004 و 2008
وتشير كل التقارير الحديثة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشارع (التدويني) ومنابر كسرت مقص الرقيب غرفتها الخلفية وباب الجنة!

كتبها يحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 14:05 م

    خلود العيدان:
لم تكن شخصية ستغلق الفضائيات لأجل عينيها ثلاث ليال! ولكنها شخصية (رفعت) لأجلها أكف الكثيرين بفيض الدعوات منذ كانت على سرير أبيض إلى أن التحفت برداء أبيض صباح الجمعة 16-5-2008م!

هديل الحضيف، بمجرد كتابة اسمها في محرك بحث على الانترنت، سيجد القارئ 52.900 نتيجة! تلك الفتاة التي وقف عالم التدوين السعودي عند بابها في قلب العناية المركزة، وتساءلت عن وضعها الصحي أعمدة تسكن صحفنا المحلية، الفتاة التي مررت لأجلها مئات الدعوات عبر رسائل ال SMSوتابع أخبارها الأربعة أسابيع الماضية قراء الصحف ومرتادو المدونات الإلكترونية، لم تكن إلا عشرينية كان (باب الجنة) عنوان مدونتها الإلكترونية الباب الذي لجأت له لتبث للعالم فكرة وتحركاً راكداً وترسم بحرية تؤمن بها، لتتحدث عن الغلاء والأدب عن القضاء والشعر، عن قضايا كبرى وعن أختها الصغرى.. كانت تعلم أن التدوين هو منبر يستحق أن تجتهد لأجله، وكأنها كانت تعلم أنه ذات المنبر الذي سيتابع مرضها، سيتطلع لعودتها وسيدعو لها (بالرحمة)، كتبت يوماً (بنيتُ غرفتي الخلفية، لأودع أشيائي الصغيرة، وتفاصيلي التي لا يأبه بها أحد.. ولئلا أموت!)..

اعتدنا أن نعرف الشخصية ومن ثم نتابع الحدث، إلا أن هديل علمت الكثيرين أن يتابعوا الحدث ومن ثم يفاجؤون بمتابعتهم للشخصية!، هناك من لم يعرف باب جنتها ولم يسترق السمع قرب غرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدوين.. ومآرب أخرى

كتبها يحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 14:02 م

محمد حسن علوان

التدوين أحد أسرع الأجناس الكتابية نمواً في العالم، وما زالت شبكته تتعملق بشكل خرافي لتضم إليها كل يومٍ يداً طموحة، وعقلاً جديداً. والتدوين الذي جاء نتيجة تصالح الثقافة مع التكنولوجيا بعدما ظلت لعقود أسيرة حالاتها الكلاسيكية المحصورة في كتاب من الجلد العتيق، ومحبرة صماء، يعد بقفزة ثقافية تذكر بتلك التي أحدثها اختراع آلة الطباعة وأدت إلى بدء إنتاج الكتب بشكل تجاري. ونتيجة لهذا الصلح النادر بين الثقافة والتكنولوجيا ازدادت الأفكار خصوبة بسبب تضاعف مناسبات التعالق والتلاقح المباشر، واتسعت مساحات القيم الكبرى للفن: الحرية والرقي الإنساني والوعي الأخلاقي والتواصل الفكري. وأصبح التدوين، في فترة قصيرة جداً ليس جنساً كتابياً مؤهلاً للدخول إلى نادي الكتابة فقط، بل إلى تصدّرها ثقافياً واجتماعياً، وفي حالات أخرى يتجاوز ذلك إلى الاقتصاد والسياسة.
سعودياً، لا أعتقد أن ثمة جنساً كتابياً يُمارَس في السعودية بكثافة التدوين، لا الروايات ولا القصة القصيرة ولا حتى الشعر الشعبي. في كل يوم، هناك مئات التدوينات الجديدة تضاف إلى هذا المشهد التكنوثقافي المبتكر، بالإضافة إلى عشرات المدونين/المدونات الذين يستجدّون على التدوين. حالة لا تستحق المتابعة فقط، بل الانهماك التام في إحلالها مكانتها اللائقة بسرعة نموها وانتشارها في المشهد الثقافي ككل، وقدرتها على إحداث الفرق، وتمييز نفسها عن بقية الكتابة بسهولة. ولو فكرنا في الزمن الطويل الذي اقتضى الرواية مثلاً لتتبلور من ملاحم غنائية حربية إلى حالتها المعاصرة ذات المعايير العالية لوجدنا التدوين يختصر هذا الزمن، ويقطع المسافة نفسها بسرعة البرق، وهو ما يدفعنا للتفكير: أين يمكن له أن يصل بسرعته هذه؟ وبماذا يمكن أن يصطدم؟
برأيي الشخصي أن سرعة نمو التدوين ستنفعه وتضره في آن. أما النفع فواضح التحقق. ففي الوقت الذي تسافر فيه القصيدة والرواية والقصة، مهما كانت جيدة، ببطء شديد، تستطيع تدوينة متقنة أن تدور حول العالم وتعود قبل أن تخرج الرواية من المطبعة، وقبل أن تتجاوز القصيدة حنجرة الشاعر. حماس المتلقين للتدوين بالإضافة إلى الدعم التكنولوجي أديا إلى تغيير معايير التلقي تماماً، فالتدوينة تصل إلى قارئها بسهولة عن طريق آليات بحث إلكترونية متطورة، تجوب الإنترنت، لتنتقي للقارئ ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوبيا التدوين !

كتبها يحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 13:58 م

بقلم محمد عبد الله الشهري
لا اعلم كيف اصف هذا الشعور ! لكنها المرة الأولى خلال الفترة الماضية ومنذ بدايتي للتدوين التي أجد فيها حروفي تأتي متثاقلة ولا تقوى على السير والحراك ! ويبدو فكري مشوشاً وغير قادر على استمرار السرد والتقاط العناوين .
 
خلال الفترة الماضية لا بد وأنكم لاحظتم نوع من ” الفتور التدويني ” – حلو هالمصطلح _ بحيث بالكاد أقوم بتنزيل موضوع في الأسبوع وأحيانا يمر الأسبوع ويتبعه آخر بلا مواضيع ، بل أكثر من ذلك تجاهلت تماماً الرد على تعليقات الزوار الكرام من مدونين وغيرهم وربما هم لاحظوا ذلك ، ولا أعلم حقيقة سبب هذا الأمر ، لكن من المؤكد أن الفترة الماضية كانت تشبه حالة التوهان أو السرحان التدويني بل لا أخفيكم لو قلت لكم إنني في بعض الأيام أتحاشى تماماً الدخول للمدونة ! أحس بشيء من الضيق النفسي عندما أتذكرها ( عسى ما اكون مسحور بس !! ) فأهرب حينئذ لمواقع أخرى ولا يكون من بينها مدونات أو أي موقع له علاقة بالتدوين ! … أقرأ في مواقع الصحف ، أزور موقع اليوتوب ، أذهب لمواقع الألعاب الفلاشية … وهكذا ، المهم أن أتحاشى عالم التدوين والمدونين ، أصبحت المدونة تشكل حالة من الخوف المتواصل لي والذي لا أعلم سببه !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها المدونون … أيها الديماغوجيون !

كتبها يحي أوهيبة ، في 30 يناير 2009 الساعة: 13:46 م

عبد الله الشهري

هل بالفعل كانت الديماغوجية سبباً في انفلات مدوناتنا من عقالها وجنوحها نحو طرق ملتوية ومطبات ما كان يجب ان تسلكها ، هل نحن نميل للسب والشتم وتسطيح الأمور والانفعالية الممجوجة وتجييش الرأي العام واستغلال بساطته لتمرير أراء معينة والسعي لمصالح ذاتية !

هذا ما تعنية الديماغوجية في مفهومها العام

وهذا هو جوهر المقال الذي نشر في جريدة الوطن اليوم للكاتب الأستاذ محمد حسن علوان والذي تحدث فيه على خلفية توقيف المدون فؤاد الفرحان بعنوان ” الديماغوجية تبعد المدونات عن هدفها الأسمى ” والكاتب في هذا المقال جعل من بعض التدوينات التي قرأها في مدونة الفرحان بمثابة الإدانة للتدوين عموماً حسب عنوان المقال ! وبنى على تلك التدوينات فكرة المقال ، والحقيقة أنا بنفسي لا أتفق مع المدون فؤاد في طريقة تعبيره في تدويناته تلك وأخالفه في كثير مما ذهب إليه ولكن كان من الأولى أن لا تبنى بعض الأحكام المسبقة عن التديون أو حتى عن مدونة الفرحان بعمومها ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



921ani

كاتبنا بالعربي


السابق التالي



45301

958san